عالم ناديا Nadia`s world
عالم ناديا فيه المتعة والفائدة فهنا تجد الدليل إلى مؤلفاتي وإبداعاتي وقراءاتي الفلكية وقراءة الشخصيات، هنا ستجد أن للكلمة معنى وأن الوقت لن يضيع سدى..فهات يدك يامن تحب القراءة والمعرفة وتعمق في عالم الإبداع وشاركني فيه..
البارحة يوم الأحد الموافق 28/4/1434 كان يوماً مميزاً بالنسبة لي فقد دعيت من قبل مدرسة ابنتي مدارس (طلائع الغد) الخاصة بتبوك وهي مدرسة لطالما كانت في الطليعة، وقد حصلت على جائزة أفضل مدرسة في تبوك، والدعوة كانت فريدة من نوعها إذ طلب مني أن أكون مديرة للمدرسة وقائدة بديلة ليوم واحد.
يوم واحد كان كأشهر من الفائدة بالنسبة لي..
فكرة خلابة قامت بها المدارس الرائدة في الدول المتقدمة ولكن طلائع الغد لطالما تميزت بفعل الأمور المميزة وهذا هو سر نجاحها.
سعدت أن كنت الإستفتاح الأول لهذه التجربة الفريدة، وأتمنى بأن أكون فاتحة خير لهذه الفكرة الرائدة.
المدرسة كانت آية في النظافة والترتيب والرائحة العطرة، كما وقد صدحت في الأجواء أناشيد الأطفال الجميلة والمفيدة من شاشات البلازما مما أدخل الراحة والبهجة على قلبي.
الطالبات قمة في الأدب وقد قمن معي بواجب الضيافة، أما المعلمات فكن فاضلات تعاملن معي وكأنني مديرتهن الفعلية.
عملت بجد ولم تكن رحلة للاستمتاع فقط، تجربة يمتزج فيها الجد مع المرح، والمتعة مع العمل.
قمت بوظيفة المديرة بالكامل فحضرت صفوف بعض المعلمات، وتجولت في رحاب المدرسة لأشاهد الفصول، والأنشطة المميزة والتي لكثرتها أعجز عن وضع جميع صورها وسأكتفي بالبعض كعينة بسيطة على الابداع المنتثر في كل ركن من تلك المدرسة التي أفخر بأن ابنتي (لانا ) تدرس فيها ،وقد لمست تشجيعهم لابنتي بإقامة المعارض الفنية التي أظهرت موهبتها في الرسم، وجعلت ريشتها تتلون وتتبختر بروعتها أمام الطالبات ، والمعلمات، والزوار.
لفت انتباهي التنظيم الشديد في كل شيء، ودقة وكيلة المدرسة الأستاذة تهاني العنزي، كما يوجد قاعة تسمى قاعة التحفيز وهي مخصصة للطالبات المميزات والمتفوقات في كل إسبوع ليستمتعن بوقتهن فيها؛ من حيث الرسم واللعب، سواء اليدوي أوالإلكتروني.
أحببت الأركان التي تعكس الأنشطة كإسبوع الشجرة ويوم الصحة.

والمميز كان أن كرمت طالبة مبدعة بحضور والدتها والمعلمات والطالبات لإختراعها سلة مهملات متحركة لذوي الاحتياجات الخاصة، وهي الطالبة (سديم الغامدي) حفظها الله لوالديها ونفع بها الأمة.
إن صاحبة وقائدة المدارس الأستاذة وفاء أبو مازن تحمل على عاتقيها مسؤولية كبير إذ تدير المراحل الثلاث بهمة وتفاني، وإخلاص وإبداع، وبرغم أنني البارحة كنت مسؤولة عن المرحلة الابتدائية فقط، إلا أنني أدركت مدى حجم المسؤولية التي تقوم بها، فجزاها الله خيراً ، وجزى الله خيراً كل القائمات على قدم وساق ليقومن بواجبهن على أكمل وجه، فيوفرن لبناتنا بيئة ترتاح قلوبنا لأنتماء فلذات أكبادنا فيها، بيئة نظيفة، طاهرة، تشع جنباتها بالعلم والأدب والاحترام.
طلائع الغد أنت دائماً في الطليعة فشكراً لاستضافتي وإلى الأمام قدماً نحو أفق خلاب لا نهاية له.
اقرأ المزيد »
روايتي الجديدة (لا أحد يفسد متعتي) من روايات عوالم المرعبة
الآن بين أيديكم في معرض الكتاب بالرياض الذي سيقام اليوم 23/4/1434
وبعد ذلك ستكون متوفرة في جميع نقاط البيع والمكتبات الكبرى مثل مكتبة جرير والعبيكان.
أتمنى أن تنال إعجابكم وأن تتعرفوا على عالم الرعب المهيب لأن:
روايات عوالم
عاولم الرعب بين يديك
اقرأ المزيد »

اليوم ذكرى مولدي
أسأل الله تعالى أن يجعلها سنة خير لي ولأحبتي
وكل عام وأنا بصحة وعافية
وعمر مديد مع أحبتي مكلل بالنجاح والسعادة
والأهم برضى من الرحمن
************
اقرأ المزيد »

الدكتور نبيل فاروق الشعلة التي تضيء درب الموهوبين
قد
ذكرت موجز مبسطاً عن بدايته وسلسلة ملف المستقبل (خيال علمي) التي كانت أول سلسلة
أدبية رأت النور في سماء الثقافة والمثقفين واليوم سآخذكم في رحلة مميزة يحكيها هو
بنفسة عن نجاحه وعن سلسلة رجل المستحيل (أدهم صبري) الذي عشقه الناس وأنا منهم
وأثار الجدل والتساؤل حول حقيقة شخصيته هل هو شخص حقيقي في عالمنا؟ أم أنه مجرد شخصية
خيالية أبدع في ابتكارها عقل كاتبنا الموهوب؟ أم أنه مزيج بين الحقيقة والخيال؟
سنعرف
ذلك من كلمات وتلميحات الكاتب العظيم الدكتور والأديب نبيل فاروق.
أترككم
مع الحكاية التي ستأخذ منا حلقات متسلسلة حتى تنتهي بإذن الله:
للوهلة الأولى، عندما
طلب منى الزميل (إبراهيم عيسى) أن أروي للقراء علاقتي برجل المستحيل، انتابتني
حالة من الحرج الشديد، والتردُّد الأشد، والحيرة - ولأوَّل مرة - فى اتخاذ
القرار..
فمنذ غادرت عالم الطب،
إلى عالم الأدب، اعتدت أن أكتب عن أمور شتى، ليس بينها كتاباتي الشخصية؛ فمن وجهة
نظري أنه لا يصح أن يكتب الكاتب عن نفسه، أو عن مؤلفاته وفلسفته..
ولكن ما طلبه مني
إبراهيم لم يكن حديثاً عن المؤلفات، وإنما عن الشخصية نفسها..
عن شخصية رجل المستحيل،
التى أتشرف بابتكارها وكتابتها، منذ ما يزيد عن عشرين عاماً..
والواقع أن الشخصية قد
وُلِدَت فى أعماقى قبل هذا بكثير..
كثير جداً..
فمنذ حداثتي وصباى، كنت
مبهوراً كبنى جيلي، بأبطال شتى، من مجتمعات مختلفة وثقافات متباينة، مثل (أرسين
لوبين)، و(شيرلوك هولمز)، و(روكامبول)، و(جيمس بوند ) وغيرهم..
كنا مبهورين بأفكار
رواياتهم، والإثارة الشديدة فى كل صفحة منها، على الرغم من أنها تتعارض تماماً مع
كل القيم والأخلاقيات والمبادئ، التى تربينا عليها، ونشأنا فى كنفها..
ومع سنوات الجامعة
الأولى، فى طب طنطا، بدأت الفكرة تلح على ذهنى، فى تواصل غير مسبوق..
لماذا لا تكون لدينا
شخصية مماثلة، تحمل كل مميزات تلك الشخصيات الروائية الشهيرة، وكل ما تبهرنا به،
من تشويق وإثارة، مع قيم مصرية وعربية أصيلة، تناسب عقيدتنا ومجتمعنا، وبدأت أنقل
الفكرة إلى أصدقائى المقربين، فسخر منها معظمهم، فى حين قال أحدهم فى لا مبالاة:
"طب ما تكتبها انت.."..
والعجيب أن عبارته لم
تدفعنى أبداً لكتابتها، وإنما دفعتنى للتفكير فى الأمر أكثر وأكثر، ورسم الخطوط
العريضة للشخصية، وأنا أفكر فيمن يمكن أن يصنع ما أحلم به..
والواقع أنه لم يخطر
ببالى لحظة واحدة أيامها، أن يدور الزمن دورته، لتصبح الشخصية التى أحلم بها من
ابتكاري أنا، خاصة وأننى قد قمت بمحاولة متواضعة لذلك، في عامي الثالث بكلية الطب،
وسافرت إلى القاهرة، وكانت هذه مغامرة كبرى، بالنسبة لطنطاوي مثلي، وزرت مؤسسة
صحفية كبرى، وعرضت على أحد المسئولين فيها فكرتي، ولكنه واجهني بأن الفكرة مرفوضة
تماماً من أساسها؛ لأن الدراسات النفسية أكدت أن البطولة الفردية غير مقبولة، وذات
تأثير ضار على الصغار والشباب..
وغادرت تلك المؤسسة،
عائداً إلى طنطا، وأنا أتساءل فى حيرة: لماذا إذن يسمحون لعشرات المترجمات وأفلام
السينما العالمية، بتقديم بطولات فردية مثيرة للغاية، مع مبادئ هدامة إلى أقصى حد،
وهل البطولة الفردية مقبولة، لو أنها فى سبيل الملكة، ومرفوضة إذا ما كانت فى سبيل
مصر؟!..
ومع حالة الإحباط التى
أصابتنى، أسقطت الموضوع كله من تفكيرى تماماً، واعتبرتها فكرة فاشلة، لن تتحقق
أبداً..
وفى عامى الأخير فى
الكلية، وبمصادفة عجيبة، التقيت برجل أمن رفيع المستوى، بهرني بكل ما تحمله الكلمة
من معان، وأطلق فى أعمق أعمالى ذلك الزلزال العنيف مرة أخرى..
فالرجل كان صورة لأفضل
ما يمكن أن تتخيله فى رجل أمن، مع مهاراته وخبراته، وهدوئه، وتهذيبه الفائق للحد،
وتواضعه الجم، الذى جعلني أعتبر مجرد وجوده هو إشارة أمل، ولمحة لا يمكن تجاهلها..
ومع شدة انبهارى به، أطلقت
عليه فى أعماقى اسم (رجل المستحيل)..
وتخرجت من كلية الطب،
وتباعدت علاقتى برجل الأمن، حتى اقتصرت على اتصالات بعيدة، وخطابات قليلة متفرقة،
كنت أرسلها إليه من حضن (أبو دياب شرق)، فى قلب صعيد قنا..
ولأن المناخ هناك هادئ،
والصداقات لا تشبع نهمى للثقافة والحديث، بدأت أقرأ فى غزارة، وأكتب فى روية،
لتتحوَّل الشخصية، التى لم تفارق عقلى أبداً، إلى خطوط عريضة على الورق..
خطوط استقيت معظمها من
ذلك الصديق، الذي كان وما زال يبهرني، والذي أطلقت عليه ذلك اللقب فى أعماقي..
وعندما انتهت فترة
تكليفى فى محافظة قنا، كنت قد وضعت الخطوط الأساسية الكاملة لشخصية رجل المستحيل،
ولكننى لم أكن قد كتبت قصة واحدة له بعد..
وتسلمت عملى فى قرية
تابعة لمدينتي الأم طنطا..
وهنا بدأت مشكلة عجيبة
للغاية، ومصرية قلباً وقالباً..
فالقرار الذى جئت به،
من قنا إلى الغربية، كان يؤكد انتقالى من الأولى إلى الثانية، ولكن محافظة الغربية
لم تكن لديها درجات مالية خالية، فاعتبرت أننى منتدب إليها ولست منقولاً..
ووفقاً للقواعد
الروتينية، التى وضعها تحتمس الثالث على الأرجح، رفضت قنا صرف راتبى، باعتبارى
منقولاً، ورفضت الغربية صرفه، باعتبارى منتدباً، وحرت أنا بين المحافظتين، دون أن
أصرف راتبي لعدة أشهر..
كانت أسرتي يومئذ
ميسورة الحال، ووالدي واحد من كبار المحاسبين، في مدينتي طنطا، إلا أن كرامتي لم
تسمح لى أبداً بإخباره أنني مفلس، ولا أجد شروى نقير، وإن كنت أجهل ما هو النقير
هذا، لذا فقد ملت على صديقي الدكتور محمد حجازي، واستدنت منه جنيهات خمس، كان
علىَّ أن أقتصد فى إنفاقها إلى أقصى حد، حتى يأتي الفرج..
ولم أدر لحظتها أن
الفرج قريب جداً، وأنه سيكون بداية الطريق إلى الحلم القديم..
حلم رجل المستحيل، و..
للذكريات بقية.

اقرأ المزيد »
لطالما اشتقنا للماضي، ولطالما تقنا شوقًا لطفولتنا، كل شخص فينا يملك نفس الشوق ونفس المشاعر.
كم مرة قلت لمن حولك من الجيل الجديد: أيامنا كانت أجمل من هذه الأيام ولاتنسى؟
كم مرة همست بشوق ووله لنفسك قائلاً:
كم اتمنى ان أعود طفلًا.
وكم مرة تسائلت بخوف عن المستقبل: ترى ماذا يحمل لنا الغد؟
إنك ترى فتن الحياة تزداد يومًا بعد يوم، العالم يسوء، الأسعار في غلاء، الظلم يكبر، الجيل يستمر في التمرد والفساد أكثر ممن سبقه من الأجيال، وأنت الآن تظن بأنه أفسد مايكون، ولكن تذكر بأن الجيل الحاضر هم بأنفسهم في الغد سيتذمرون من الجيل الجديد ويقولون بأنهم كأنوا أفضل! وهو بأنفسهم سيبكون الماضي الذي هو الحاضر الآن بالنسبة لك، وسيبكون طفولتهم التي أنت الآن لا تراها تقارن ببراءة طفولتك.
وهذا معناه أمر واحد:
الطفل طفل في كل الأزمان وهو يرى أن طفولته هي الأمتع.
الماضي ماضيٍ عذب لكل الأجيال وكل منهم يرى ماضيه له ذكريات عذبة لن ولم تتكرر.
الحاضر هو ماضينا بعد دقائق وإن كنت تتذمر منه الآن فبعد شهور ستشتاق لذكراه لأنه بكل بساطة أصبح ماضيًا نشتاق إليه، فإذا لماذا لاتحبه منذ الآن بما أنك مؤكد ستحبه فيما بعد؟
الغد هو ما سيصبح حاضرًا ثم ماضي!
والآن نصيحتي لك أحب الماضي والحاضر والغد لأنهم جميعهم يدورون في دائرة واحدة.
ولاتحقرن من شأن الجيل الحالي أو المستقبلي لأنك في يوم ما كنت جيل جديد متمرد بالنسبة لوالديك.
وهكذا هي دائرة الحياة ودائرة النفس البشرية.
فنحن نتشابه في كل مكان وزمان مهما اختلف الطابع الخارجي، فالنحب بعضنا البعض، ولنستمتع بأدق التفاصيل وأبسط اللحظات التي ستكون جزءًا لايتجزأ من الماضي والحاضر والغد.
اقرأ المزيد »
قرائي الأعزاء الآن تتوفر مؤلفاتي على برنامج رفوف
(Rufoof) على App Store التابع لشركة آبل والآن بإمكان مستخدمي الآيفون والآيبود والآيباد الحصول على مؤلفاتي ببساطة عن طريق هذا البرنامج الجميل ماعدا سلسلة بيزارو وقراصنة البحر .
أحبائي الغالين رفوف هديتي لكم
اقرأ المزيد »

خاطرة
سرقتنا الحياة من أمور كنا نتفنن فيها
فسرقتنا ولم تترك الوقت يكفينا
سرقتنا من الأحبة ومن الضحكة ومن أحلى مافيها
سرقتنا وأشغلتنا وانكست نواصينا
سرقتنا عطلتنا وحطمت أمانينا
سرقتنا حتى من الدمعة فلا وقت لنذرفها فيها
سرقتنا من العمل من الكسل وتركتنا مدهوشين فيها
ياحياة لحظة بالله لحظة لنستوعبك فيها
فلا خير فيك أن لم تمهلينا
لنعرفك لنفهمك ونعيش فيك أحلامنا وأمانينا
اقرأ المزيد »