skip to main | skip to sidebar

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير
المؤلفة ناديا في يوم الكتاب العالمي بجامعة تبوك 2015

الصفحات

  • من أنا؟..
  • ألقاب أطلقها عليَّ قرائي

تعرفوا علي أكثر على الفيس بوك والتويتر facebook-twitter

  • Snapshat
  • Instagram
  • twitter
  • facebook الصفحة الرسمية
  • facebook الصفحة الشخصية

ترجم عالمي translate my world

  • translate my world

Translate

صدر للمؤلفة ناديـا رواية جمنون وموت قبل الميلاد-وقصص أخرى / و رواية لا أحد يفسد متعتي من روايات عوالم المرعبة
صدر للمؤلفة ناديـا رواية أزمة عروس -ورواية ضحايا الحب من سلسلة روايات توليب الرومانسية .. .. سلسلة مغامرات بيزارو وقراصنة البحر ستة أجزاء : مغامرة وأسطورة جـ1 القراصنة والكنز جـ2 البحث عن القرصان جاك بونز جـ3 لغز البحار الغامض جـ4 عودة القراصنةجـ5 القتال الدامي جـ6..

انا في معرض الكتاب

انا في معرض الكتاب

الآن في المكتبات

الآن في المكتبات



مغامرات بيزارو وقراصنة البحر الجموعة الثانية

مغامرات بيزارو وقراصنة البحر الجموعة الثانية

مدونتي الإلكترونية الخاصة بفن الطهي مطبخ ناديا تفضلوا بزيارتها.

  • مطبخ ناديا Nadia's Kitchen
    قراءة فراسة| لشخصية الوزير| أحمد العيسى| حمد آل الشيخ| نادية الشهري|
    قبل 7 أعوام

سجل زوار عالمي

سجل زوار عالمي
أهلاً بزواري الكرام

ملاحظة لزوار عالمي:

لا يلزم التعليق على أي موضوع تسجيل أو اشتراك أو أن يكون للزائر مدونة إلكترونة بل بإمكان الجميع التعليق على المواضيع بكل بساطة وبالإسم الذي يريدونه..

يقول المثل:"أن وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة".. وأنا أقول أيضاً:أن وراء كل امرأة عظيمة رجل عظيم متفهم ومساند..

About me

صورتي
Authornadiah
مؤلفة وباحثة وأديبة وخبيرة فراسة وفلك وطاقة الاسم والحرف ومفسرة أحلام
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

لتواصل مع المؤلفة عن طريق البريد الإلكتروني:

Email:nadiah_sh@hotmail.com

الشعار الرسمي للمؤلفة ناديا الشهري

الشعار الرسمي للمؤلفة ناديا الشهري
جميع الحقوق محفوظة للمؤلفة ناديا الشهري

مواضيعي

  • ▼ 2024 (1)
    • ▼ أغسطس (1)
      • نادياالشهري| مؤلفات|جمنون| الشخصيات|
  • ► 2023 (4)
    • ► أغسطس (4)
  • ► 2022 (4)
    • ► مارس (4)
  • ► 2021 (28)
    • ► ديسمبر (1)
    • ► أكتوبر (1)
    • ► سبتمبر (5)
    • ► يوليو (5)
    • ► مايو (2)
    • ► أبريل (2)
    • ► مارس (9)
    • ► يناير (3)
  • ► 2020 (12)
    • ► أكتوبر (3)
    • ► مارس (3)
    • ► يناير (6)
  • ► 2019 (20)
    • ► ديسمبر (1)
    • ► يوليو (1)
    • ► مايو (3)
    • ► أبريل (2)
    • ► مارس (1)
    • ► فبراير (5)
    • ► يناير (7)
  • ► 2018 (16)
    • ► ديسمبر (1)
    • ► يونيو (1)
    • ► مارس (2)
    • ► فبراير (4)
    • ► يناير (8)
  • ► 2017 (26)
    • ► أكتوبر (1)
    • ► سبتمبر (3)
    • ► مايو (2)
    • ► مارس (5)
    • ► فبراير (3)
    • ► يناير (12)
  • ► 2015 (2)
    • ► يونيو (1)
    • ► فبراير (1)
  • ► 2014 (2)
    • ► يوليو (1)
    • ► مارس (1)
  • ► 2013 (9)
    • ► ديسمبر (1)
    • ► أغسطس (4)
    • ► أبريل (1)
    • ► مارس (2)
    • ► فبراير (1)
  • ► 2012 (7)
    • ► ديسمبر (1)
    • ► نوفمبر (1)
    • ► أغسطس (1)
    • ► مارس (1)
    • ► فبراير (2)
    • ► يناير (1)
  • ► 2011 (8)
    • ► أكتوبر (1)
    • ► أغسطس (1)
    • ► أبريل (1)
    • ► مارس (1)
    • ► فبراير (1)
    • ► يناير (3)
  • ► 2010 (24)
    • ► ديسمبر (2)
    • ► أكتوبر (1)
    • ► سبتمبر (3)
    • ► أغسطس (1)
    • ► يوليو (1)
    • ► يونيو (4)
    • ► مايو (1)
    • ► أبريل (2)
    • ► مارس (4)
    • ► فبراير (2)
    • ► يناير (3)
  • ► 2009 (25)
    • ► ديسمبر (3)
    • ► نوفمبر (1)
    • ► أكتوبر (1)
    • ► سبتمبر (3)
    • ► أغسطس (3)
    • ► يوليو (2)
    • ► يونيو (3)
    • ► مايو (2)
    • ► أبريل (7)

عالمي

  • أ_روايات توليب (7)
  • أب_روايات عوالم (4)
  • أت_ (بيزارو.. وقراصنة البحر).. (5)
  • أفكا (1)
  • أفكار.. و.. رؤى (22)
  • رشح موضوعك المفضل لهذا الشهر (2)
  • روائيون وروايات (5)
  • شياطين الإنس (6)
  • فعالياتي.. (20)
  • نزهة ومعرفة (5)

شعار مغامرات بيزارو وقراصنة البحر

شعار مغامرات بيزارو وقراصنة البحر
تكشف ألغاز عالم البحار

track website hit


widget

مواقع أتواجد يها

  • موقع شهية
  • المكتبة الوطنية
  • نيل وفرات.كوم
  • دار كادي ورمادي

مدونات أتابعها

  • viewsofwoman تطلعات امرأة متفائلة
  • womanspacecom فضاء امرأة
  • أعقل مجنونة في الوجود
  • أقاصيص
  • أكليل الندى
  • الروائي السعودي يحي خان
  • الكاتب والباحث منصور عبد الحكيم
  • المكتبة العربية
  • تراتيل حنجرة الذات
  • خربشاااات امرأة
  • د.محمد النائب
  • عثماني.. جبلة
  • عرب لايف تي في
  • عروستي
  • كادي ورمادي
  • ما وراء الطبيعة
  • مدينة تضيئ بحكاياتها
  • مرصد مدونات السعودية
  • نسايم ليل
  • نوف عاصم
  • هذيان بعد منتصف الليل
  • وغداً يوم جديد
عالم ناديا Nadia`s world

Nadia's world

نصائح للناجحين:اغتنم الفرص فالفرصة لا تأتي مرتين.. ومن لا يستغل الفرص لا يستحق النجاح..ثق بأنك كعودالطيب زاده الإحراق طيباً.. وكلما زاد حسادك دل ذلك على نجاحك فتوكل على الله و واصل فهو حسيبك..

عالم ناديا Nadia`s world

عالم ناديا فيه المتعة والفائدة فهنا تجد الدليل إلى مؤلفاتي وإبداعاتي وقراءاتي الفلكية وقراءة الشخصيات، هنا ستجد أن للكلمة معنى وأن الوقت لن يضيع سدى..فهات يدك يامن تحب القراءة والمعرفة وتعمق في عالم الإبداع وشاركني فيه..

الآن في المكتبات مغامرات (بيزارو وقراصنة البحر) الست الأجزاء: مغامرة وأسطورة جـ1 القراصنة والكنز جـ2 البحث عن القرصان جاك بونز جـ3 البحار الغامض جـ4 عودة القراصنة جـ5 القتال الدامي جـ6 مع فلايرالمسابقة نشر دار كادي و رمادي.. الآن للمؤلفة ناديا في المكتبات رواية جمنون وضحيا الحب وأزمة عروس ،ورواية لا أحد يفسد متعتي وموت قبل الميلاد ..

حفل توقيع وتوزيع جوائز مسابقة بيزارو وقراصنة البحرر

حفل توقيع وتوزيع جوائز مسابقة بيزارو وقراصنة البحرر

وصول بيزارو وقراصنة البحر للقائمة القصيرة في جائزة اتصالات الإمارات

وصول بيزارو وقراصنة البحر للقائمة القصيرة في جائزة اتصالات الإمارات
أصبح بيزارو مرفقاً مع منهج اللغة العربية في مدارس الإمارات

لقاء حواري مع المؤلفة ناديـــة على الإذاعة لمن أراد الإستماع إليه

  • اللقاء من موقع الرابيد شير

مغامرات بيزارو وقراصنة البحر الجموعة الثانية

مغامرات بيزارو وقراصنة البحر الجموعة الثانية
وتُباع ست أجزاء كاملة للمجموعتين الأولى والثانية

روايتي لا أحد يفسد متعتي

روايتي لا أحد يفسد متعتي
الآن في ركن دار الكفاح في معرض الرياض الدولي للكتاب

رواية لا أحد يفسد متعتي

رواية لا أحد يفسد متعتي

أنا المؤلفة نادية وروايتي لا أحد يفسد متعتي من روايات عوالم

أنا المؤلفة نادية وروايتي لا أحد يفسد متعتي من روايات عوالم
في طبعتها الثانية عن دار الكفاح للنشر
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار.. و.. رؤى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار.. و.. رؤى. إظهار كافة الرسائل

صوت طلقات الرصاص

2014/07/27



صوت طلقات
 الرصاص
مزق أحلام
 الأطفال

صوت طلقات 
الرصاص
قتل في القلب 
الآمال





وغطا نحيب
الأمهات
وأطلق في الدنيا
الآهات




صهيوني
لايرحم طفلاً
صهيوني
لايمسح دمعاً

فلديه في عقله
حلماً

أن يملأ
أرض الزيتون
دماء
فاللون الأحمر
يبهجه
حتى لو قتل 

كل النساء





نسي مشاعر
 الحنان




رمى قلبه وسط 
الأكفان




هل أصبح الانسان

شيطان؟





لا للسياسة والزعامات 
لا للطوائف والديانات
التي 
تأمرك
اقتل 
دمر
أخنق أخوك الإنسان



قل لا للطغيان
قل لا للشيطان
الذي 
يأمرك
اهجم
اذبح
تجرد من كل الإحسان




حرام أن تحرم 
طفل أمه 
حرام





وتزرع
 في قلبها
الحرمان
حرام




وتحرم الدنيا
الأمان

وينتصر ظلم
العدوان





فالأرض لتثمر
نسقيها ماءً
وأرض المعارك
نسقيها الدماء






ماعذرك
ياصهيوني 
 لتقتل؟
أنك يهودي
أهذا عذرك؟



ماعذرك يامسلم
في قتل أخيك 
المسلم؟
 أنك شيعي
وهو سني 
أهذا عذرك؟

هل أصبحنا
 ننزل حكم
الممات?

هل أصبحنا 
شطرنج
في أيدي 
القيادات?

الطفل طفل 
في كل الأجناس
والأديان

والبشر بشر
مهما كان 
جنسهم 
ودينهم
فهم في الآخر
انسان



صوت طلقات 
الرصاص
دمر فطرة
الأكوان
 
                 بقلم
                       ناديةBlack nib️


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 5:29 ص 2 التعليقات    

التسميات: أفكا, أفكار.. و.. رؤى

رحلتي

2013/08/26

وين هي إيديك أقبلها؟
وين هي شفاك أسولف لها؟
وين هي عينيك أناظر بها؟
راحت وعشت بدونها.
اشتقت لشوفتك ياأمي
وأشتقت لضحكة سنونك
ياليت ترجع بي لحظة
أضمني بين ضلوعك
وين الليالي والسنين؟...
وصوتك يملأ الحنين
وين الحنان والأمان؟
بعدك ياأغلى إلي كان
مين يضمني لاشفت؟
كابوس يكدر نومتي
مين يدعي لي لا قلت؟
دعواتك لي يا ميمتي
رحلتي وتركتي ريحتك
أشمها في كل حين
رحلتي وتركتي دمعتي
تبكيك في لحظة حنين
شوقي شق صدري
يا أمي من شوقي لك
شوق الفطيم للحليبِ
شوقي لألثم جبهتك
أسأل الله العليمِ
يصبرني ويرحمك.


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 1:36 ص 2 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

رجل عظيم

كان عندي رجل يحبني بعنف وبلا شروط ، لم يكن يهمه أن أكون جميلة أوقبيحة، رشيقة أو سمينة، ناجحة أم فاشلة.
 صحيح أنه يتمنى أن أكون الأفضل ولكن حبه ليس مشروط بهذا ، فهو يحبني وكفى حباً لاحدود له ، لدرجة أن بإمكانه أن يضحي بحياته من أجلي وبلامقابل ، فحبه لي هو أعظم حب يكنه رجل لامرأة، وأنا كان عندي هذا الحب العظيم ولكني فقدته مع فقداني لك يا أبي.
كان عندي أب يحبني حباً صادقاً بلاشروط ولكنه رحل و واراه التراب ولم يبق لي إلا ذكرى ذلك الحب العظيم.


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 1:32 ص 4 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

أنت بين الماضي والحاضر والغد

2012/11/02

 
لطالما اشتقنا للماضي، ولطالما تقنا شوقًا لطفولتنا، كل شخص فينا يملك نفس الشوق ونفس المشاعر.

كم مرة قلت لمن حولك من الجيل الجديد: أيامنا كانت أجمل من هذه الأيام  ولاتنسى؟
كم مرة همست بشوق ووله لنفسك قائلاً:
كم اتمنى ان أعود طفلًا.
وكم مرة تسائلت بخوف عن المستقبل: ترى ماذا يحمل لنا الغد؟
إنك ترى فتن الحياة تزداد يومًا بعد يوم، العالم يسوء، الأسعار في غلاء، الظلم يكبر، الجيل يستمر في التمرد والفساد أكثر ممن سبقه من الأجيال، وأنت الآن تظن بأنه أفسد مايكون، ولكن تذكر بأن الجيل الحاضر هم بأنفسهم في الغد سيتذمرون من الجيل الجديد ويقولون بأنهم كأنوا أفضل! وهو بأنفسهم سيبكون الماضي الذي هو الحاضر الآن بالنسبة لك، وسيبكون طفولتهم التي أنت الآن لا تراها تقارن ببراءة طفولتك.
وهذا معناه أمر واحد:
الطفل طفل في كل الأزمان وهو يرى أن طفولته هي الأمتع.
الماضي ماضيٍ عذب لكل الأجيال وكل منهم يرى ماضيه له ذكريات عذبة لن ولم تتكرر.
الحاضر هو ماضينا بعد دقائق وإن كنت تتذمر منه الآن فبعد شهور ستشتاق لذكراه لأنه بكل بساطة أصبح ماضيًا نشتاق إليه، فإذا لماذا لاتحبه منذ الآن بما أنك مؤكد ستحبه فيما بعد؟
الغد هو ما سيصبح حاضرًا ثم ماضي!
والآن نصيحتي لك أحب الماضي والحاضر والغد لأنهم جميعهم يدورون في دائرة واحدة.
ولاتحقرن من شأن الجيل الحالي أو المستقبلي لأنك في يوم ما كنت جيل جديد متمرد بالنسبة لوالديك.
وهكذا هي دائرة الحياة ودائرة النفس البشرية.
 فنحن نتشابه في كل مكان وزمان مهما اختلف الطابع الخارجي، فالنحب بعضنا البعض، ولنستمتع بأدق التفاصيل وأبسط اللحظات التي ستكون جزءًا لايتجزأ من الماضي والحاضر والغد.


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 9:04 م 4 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

سرقتنا الحياة

2012/03/09

خاطرة
سرقتنا الحياة من أمور كنا نتفنن فيها
فسرقتنا ولم تترك الوقت يكفينا
سرقتنا من الأحبة ومن الضحكة ومن أحلى مافيها
سرقتنا وأشغلتنا وانكست نواصينا
سرقتنا عطلتنا وحطمت أمانينا
سرقتنا حتى من الدمعة فلا وقت لنذرفها فيها
سرقتنا من العمل من الكسل وتركتنا مدهوشين فيها
ياحياة لحظة بالله لحظة لنستوعبك فيها
فلا خير فيك أن لم تمهلينا
لنعرفك لنفهمك ونعيش فيك أحلامنا وأمانينا


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 1:02 ص 0 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

رحلوا عنا

2011/10/23

اللوحة من رسوماتي الزيتية المتواضعة
(مقال)

الموت لايميز بين كاتب أو مخترع أو حاكم أو أمير0



الموت لايهتم إن كان من سيقضي عليه له أحباء سيبكوه0



أم له أعداء وحاقدون0



الموت هو الموت بأمر من الله يرسله على من يشاء ليقضي أجله ولا يستقدمون ساعةً و لا يسأخرون0
إذا جاء الموت فهو واقع لامحالة0



مهما بكينا أو حزنا فلن يتغيرشيء 0



__________________




أقول ذلك وأنا أتأمل ثلاثة أيام غريبة مرت وهي تحمل معها شبح الموت لأشخاص مشاهير نعرفهم حق المعرفة0



ثلاثة أيام حمل كل يوم فيهم خبر وفاة شخص تفاجأنا لموته0



يوم الخميس والجمعة والسبت، ثلاثة أيام متتالية لها حكاية وأي حكاية00







يوم الخميس الموافق 2011\اكتوبر\20قتل معمر القذافي على يد شعبه الليبي الغاضب في قريته بعد صراع طويل بينه وبين الشعب المنكوب والمظلوم، كانت شخصيته غريبة، وأفكاره أغرب، والأطفال اللذين لايهتمون بالسياسة أصبحوا يعرفونه لمقولته الشهيرة"زنقة زنقة"وعندما ضُرب ومات انتشرت صورته في وسائل الإعلام وأنا لن أرفق تلك الصور لأنني لاأحب نشر مثل هذه الصور عن أشخاص قد ماتوا ورحلوا عنا احتراماً للموتى ، ولمن يحب رؤية صوره بعد الموت فماعليه سوى أن يطلب Google وهو يتكفل بالباقي0
رحل عنا القذافي وهو الآن عند رب العالمين 0






يوم الجمعه الموافق 2011\اكتوبر\21اليوم التالي لموت القذافي رحل الكاتب الرائع أنيس منصور ألا كم تقطع قلبي حزناً على فقدانه، كم سأفتقد مؤلفاته التي أحببت، توفى رحمه الله بعد إصابته بالتهاب رئوي عن عمر يناهز87سنة0
هل كان يعلم عندما سمع عن موت القذافي بانه سيموت في اليوم الذي يليه؟ ماأغرب الحياة! رحمك الله ياكاتبي الغالي وعفى عنك0




كان رحمه الله من المجالسين للعقاد في صالونه، وممن عاصر عمالقة الأدب وبذل جهداً يشكر عليه ليلمع اسمه معهم، كان يجيد عدة لغات لذا ترجم عدة كتب ومسرحيات وروايات مثل:رومولوس العظيم. زواج السيد مسيسبى.هى وعشيقها.أمير الأرض البور.مشعلوا النيران.من أجل سواد عينيها.فوق الكهف.تعب كلها الحياة.
وله كتب في الرحلات التي قام بها وكأنه ابن بطوطة العصر الحديث ،ولم يبخل على الناس بتجاربه في الحياة مثل:حول العالم في 200 يوم-بلاد الله لخلق الله – غريب في بلاد -اليمن ذلك المجهول।أنت في اليابان وبلاد أخرى।أطيب تحياتى من موسكو।أعجب الرحلات في التاريخ।وكتابه حول العالم في 200 يوم هو الأكثر انتشارا باللغة العربية। وكتب في ماوراء الطبيعة والألغاز كتب رائعة مثل:لعنة الفراعنة-أرواح وأشباح-الذين هبطوا من السماء-الذين عادوا إلى السماء0
كما له العديد من المؤلفات يصعب ذكرها جميعها لذا سأذكر البعض منها مثل:في صالون العقاد كانت لنا أيام-من أول السطر-يانور النبي-إنها كرة الندم-نحن أولاد الغجر-الوجودية-يسقط الحائط الرابع-كرسي على الشمال-قالوا-ياصبر أيوب-يوم بيوم0
ومن أعماله التي رأت النور على الشاشة:من الذى لايحب فاطمة -حقنة بنج-إتنين 00إتنين-غاضبون وغاضبات-هى وغيرها-هى وعشاقها-العبقري-القلب أبدا يدق-يعود الماضى يعود-عريس فاطمة0




كما كان له العديد من المسرحيات ونال الكثير من الجوائز،والأهم من الجوائز محبة الناس وأنا منهم0




رحل عنا أنيس منصور الذي أشكره على كل لحظة استمتعت بها واستفدت من كل كتاب لمسته بين يدي، أسأل الله له العفو والمغفرة ،الوداع ياكاتبي الغالي الوداع0





يوم السبت 2011\اكتوبر\22توفي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود بعد معركة مع المرض عن عمر يناهز 86عاماً,هل خطر في باله عندما علم بموت القذافي بأنه سيموت بعده بيومين؟ ياإلهي ماأعجب هذه الدنيا! حزن أبناء الشعب السعودي على وفاته وتأثرنا لموته0
كم بيتاً سيفقد معونته التي كانت تأتيته من الكريم سلطان الخير، كم سيفقده المعوزون، كم سيبكيه المحرومون0



رحل عنا الكريم الأمير وولي العهد سلطان بن عبد العزيز آل سعود والملقب بسلطان الخير رحمه الله وأحسن إليه0




كانت ثلاثة أيام حافلة جاءت بعد أسبوعين من وفاة العبقري ستيف جوبز بعد مشاكل صحية عديدة من ضمنها سرطان البنكرياس ، وفي يوم 2011\اكتوبر\6أعلنت شركة "آبل" الأميركية وفاة أحد أهم مؤسسيها ستيف جوبز عن عمر 56عاماً








ستيف جوبز الذي وصفته شركة آبل بأنه نابغة ومبدع، وقالت الشركة التي تعتبر كبرى شركات صناعة الكومبيوتر في العالم ومقرها كاليفورنيا، في إعلان الوفاة أن"آبل خسرت نابغة ومبدعاً والعالم خسر شخصاً استثنائياً"ووصفته بأنه صديق صدوق ومعلّم ملهم، مضيفة أنه ترك وراءه "شركة هو نفسه كان قادراً على بنائها وروحه ستبقى إلى الأبد الأساس لآبل"




آبل شركتي المفضلة والتي أتمنى لها النجاح الدائم، وإنني لأتسائل ماذا كانت ستقدم آبل أكثر لو لم يمت ستيف جوبز حتى ولو كان قد استقال بنفسه منها؟ من يدري؟ العلم عند الله وحده0




رحل عنا ستيف جوبز مبدع آخر يواريه الثرى0





21من سبتمبر عام 2011 انفطر قلبي من الحزن على وفاة الناشر الرائع (حمدي مصطفى) الذي كان له الفضل بعد الله في خروج روائع الروايات المصرية للجيب، فعرفنا الكتاب المبدعين أمثال د0نبيل فاروق -د0أحمد خالد توفيق والأستاذ تامر إبراهيم والأستاذ محمد رضا -د0محمد سليمان عبد الملك وغيرهم ، كما كان له بصمة في طباعة ونشر الكتب المدرسية كسلاح التلميذ0
كان قائداً رائعاً وفذاً لمؤسسة العربية الحديثة للطبع، صاحب فكر نير وروح تواقة للجديد0
رجل لازال وقع كلماته الجميلة عن روايتي (موت قبل الميلاد) يتردد في أعماق قلبي وأنا أشعر بالفخر لإعجابه بها0
رجل يعتبر منبرمن منابر الفكر ورائد نشر القصص البوليسية والمصورة وقصص الخيال العلمي لكتاب عرب كتجربة فريدة من نوعها في العالم العربي0
أريد ان أشكره لكل الروائع التي عشت معها سنوات مراهقتي وسنوات نضجي، فكم تمتعت بسلسلة رجل المستحيل وقاتلت مع أدهم صبري وعشت معه أفاق واسعة، كم غامرت مع فريق ملف المستقبل وحررت معهم الأرض من الغزو الفضائي والاستعمار، كم تقافزت بمرح بين صفحات كوكتيل 2000، وكم خفت وارتعبت مع رفعت إسماعيل في ما وراء الطبيعة، وشعرت بأني طبيبة وعالمة أمراض وأساطير المناطق الحارة في سفاري ، وكم حلمت وغامرت مع عبير في فنتازيا، وحللت الشخصيات في حالات خاصة وكم وكم وكم، كل هذا أريد أن أشكره عليه وعلى كل لحظة استمتعت واستفدت بها من روايات مصرية للجيب0

رحل عنا أستاذي الفاضل حمدي مصطفى رحمه الله وأسكنه فسيح جنانه0


اللهم آمين0


وهكذا رحلوا عنا وسيرحل المزيد وسنرحل نحن يوماً ما فهذه حال الدنيا، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام0



اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 8:18 م 2 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

2011/08/24


الأسود والأبيض والأحمر:
عندما شربت قهوتي التركية اللذيذة بلونها الأسود المتناقض مع لون الفنجان الناصع البياض، ورائحتها الزكية تتوغل في أعماق روحي، و وردة الجوري الحمراء بجوار الطبق الأبيض تبدو كبقعة دم على الجليد، ورائحة الليل البارد تتسلل من نافذة الغرفة التي أجلس فيها على مقعدي الوثير، والتي لها ثلاثية الألوان التي أحب، الأسود والأبيض والأحمر، حينها شعرت بحنين قاتل لأن أكتب رواية مرعبة مهيبة، أو رواية رومانسية تذوب الفؤاد، وشعرت برغبة عنيفة لأن تسطر أناملي الكثير من الكلمات والجمل لتصبح صفحة تجر صفحة فتكتمل القصة لتصبح رواية يحبها قرائي وأعتز بها..
آه يا أيها الليل الساكن الجميل كم أشتقت إلى قلمي..
كل هذا تهيج في أعماقي عندما شربت قهوتي السوداء من الفنجان الأبيض، ورأيت الوردة الحمراء...
حقاً يالتأثير تلك الألوان علي الأسود والأبيض والأحمر عندما يجتمعون معاً..


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 8:58 م 3 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

يوم الأم mother's day

2011/03/21

"كان الصحفي المصري الراحل علي أمين - مؤسس جريدة أخبار اليوم مع اخيه مصطفي امين - طرح علي أمين في مقاله اليومي 'فكرة' طرح فكرة الاحتفال بعيد الأم قائلا: لم لانتفق علي يوم من أيام السنة نطلق عليه 'يوم الأم' ونجعله عيدا قوميا في بلادنا وبلاد الشرق.. وفي هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا الصغيرة ويرسلون للأمهات خطابات صغيرة يقولون فيها شكرا أو ربنا يخليك، لماذا لانشجع الأطفال في هذا اليوم أن يعامل كل منهم أمه كملكة فيمنعوها من العمل.. ويتولوا هم في هذا اليوم كل أعمالها المنزلية بدلا منها ولكن أي يوم في السنة نجعله 'عيد الأم'؟ وبعد نشر المقال بجريدة 'الأخبار' اختار القراء تحديد يوم 21 مارس وهو بداية فصل الربيع ليكون عيدا للأم ليتماشي مع فصل العطاء والصفاء والخير. وقد نشأت الفكرة حين وردت إلى علي أمين تلقي ذات يوم رسالة من أم تشكو له جفاء أولادها وسوء معاملتهم لها، ونكرانهم للجميل.. ثم حدث أن قامت إحدى الأمهات بزيارة للراحل مصطفى أمين في مكتبه وقصت عليه قصتها وكيف أنها ترمَّلت وأولادها صغار، ولم تتزوج، وكرست حياتها من اجل أولادها، وظلت ترعاهم حتى تخرجوا في الجامعة، وتزوجوا، واستقلوا بحياتهم، وانصرفوا عنها تماماً، فكتب مصطفى أمين وعلي أمين في عمودهما الشهير "فكرة" يقترحان تخصيص يوم للأم يكون بمثابة يوم لرد الجميل وتذكير بفضلها، وكان أن انهالت الخطابات عليهما تشجع الفكرة، واقترح البعض أن يخصص أسبوع للأم وليس مجرد يوم واحد، ورفض آخرون الفكرة بحجة أن كل أيام السنة للأم وليس يومًا واحدًا فقط، لكن أغلبية القراء وافقوا على فكرة تخصيص يوم واحد، وبعدها تقررأن يكون يوم 21 مارس ليكون عيدًا للأم، وهو أول أيام فصل الربيع ؛ ليكون رمزًا للتفتح والصفاء والمشاعر الجميلة..


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 9:02 م 2 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

لم تقنع بشبابها فعجلت بمشيبها

2010/10/03



كان هناك عنزة شعرها أسود كسواد الليل البهيم، قابلت صدفةً عنزة شعرها أبيض كبياض كالثلج..

حسدت العنزة السوداء العنزة البيضاء على بياض شعرها الناصع وتمنت لو كانت مثلها، ووجدت لسانها ينطق بما تمنته.. إذا قالت بانبهار للعنزة البيضاء:

-آآه.. ما أجمل بياض شعرك، يا ليت لي مثله..

قالت لها العنزة البيضاء بوقار:

-أحقاً يعجبك؟!. إذا خذي بعضاً منه فلا مانع لدي..

وهنا انتفضت العنزة البيضاء وهزت جسمها بالكامل حتى تساقطت شعيرات بيضاء من جسمها وعلقت في شعر العنزة السوداء..

فرحت العنزة السوداء بتلك الشعيرات البيضاء التي كسرت حدة سواد شعرها، ولكنها في تلك اللحظة سمعت صوت يقول لها:

-هذه الشعيرات البيضاء التي تفرحين بها ماهي إلى طريقك نحو الفناء..

دهشت العنزة السوداء وأدركت متأخراً بأن هذه الشعيرات البيضاء ماهي إلا شيب لون سواد شبابها، وأن تلك العنزة البيضاء ماهي بيضاء إلا لأنها عجوز..

أرادت أن تبكي، أن تعيد تلك الشعيرات البيضاء الكريهة لصاحبتها ولكن هيهات..

فقد التصقت بها ولن تذهب أبداً بل ستزداد وتزداد..

وهنا أطرقت رأسها في حزن وسمعت الصوت يقول ثانيةً:

-لم تقنعي بشبابك فعجلتِ بمشيبك..

وهكذا لا تنظر لما لدى غيرك وتحسده عليه مهما تمنيته، فربما كان فيه الحسرة والندامة على قلبك إن اقتنيته..

************************************************************


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 6:39 م 10 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

شبح الموت

2010/08/18

شبح الموت يحلق على رؤوسنا كل يوم، فلاندري في أي لحظة

ينقض علينا، ولا نملك إلا أن نسأل الله حسن الختام، فشهر رمضان

الفائت قبل عام لم يصوم فيه والدي لأنه توفي في شعبان ولم يدرك

رمضان رحمت الله عليه، ورمضان هذا العام لم يصوم فيه أخي

الكبير وذلك لأنه أيضاً توفي هذا العام في 28 من رجب أي قبل أن

ينهي والدي عام من وفاته بأربع أيام رحمهما الله..

ألم كبير فصيف العام الماضي وصيف هذا العام فقدنا فيهما اثنين عزيزين على قلوبنا ونسأل الله أن لا نفقد المزيد ويصبرنا على فراقهما المُر..
ورمضان هذا العام أيضاً لم يكمل فيه غازي القصيبي أيامه ليصومه ويعيش في روحانيته لأنه توفي في الخامس من رمضان بعد صراع مع المرض رحمه الله، واليوم توفيت أيضاً امرأة كبيرة السن من أقاربنا كانت عطرة السيرة عزيزة على القلوب رحمهم الله جميعاً..
فسبحان الله فلا دائم إلا وجهه ولا أمان لهذه الدنيا..
ولكن ليس معنى هذا ان نعيش في رعب من شبح الموت المتربص بنا في أي لحظة، بل علينا إعمار الأرض وإعمار قلوبنا بذكر الله فكما أن الموت يفرق الناس عن أحبتهم إلا أنه في نفس الوقت رحمة للمريض ورحمة لكبير السن، ومن هم خارجين عن هذه الدائرة فهو رحمة لهم من الدنيا وتعبها فالآخرة هي دار القرار وكم هو سعيدٌ من كان محظوظاً إذا منَّ الله عليه بحسن الخاتمة ليضمن الجنة فالأعمال بالخواتيم، وهذا مانسعى له ونسعد لحصوله لأحبابنا مما يجعلنا نعلم أن موتهم هو طريق لذهابهم إلى السعادة القصوى التي لايوجد في الدنيا مايضاهيها نسأل الله لنا ولكم حسن الختام..
وليكن نصب أعيننا هذه المقولة:" اعمل لآخرتك وكنك تموت غداً.. واعمل لدنياك وكأنك تعيش أبدا"..
لذا علينا عدم التشاؤم من الموت، بل نجعل البسمة نور يضيء وجوهنا ونسعى للنجاح ولإعمار الأرض وتأمين مستقبلنا ومستقبل أبنائنا، وفي نفس الوقت نعمل لآخرتنا ونجعل ذكر الله دائماً على ألسنتنا لنرطبها بذكره، ونملأ قلوبنا بمحبة الله ونعمل كل الفرائض ونجتهد في السنن لنكون ممن يرضى الله عنهم ويرضيهم ويكتب لنا حسن الخاتمة بإذن الله..
اللهم ارحم موتانا وموت المسلمين جميعهم برحمتك يا أرحم الراحمين، وصبرنا على ألم الفراق من بعدهم إنك على ذلك قدير..
*************************


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 3:42 ص 5 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

من أشد ذعراً؟!.

2010/03/31

(قصة قصيرة)


ابتلع (نادر) ريقه وهو ينظر في رهبة إلى ذلك البيت المسكون..
كم من حكايات مفزعة سمعها عن هذا البيت والذي يتكون من ثلاث طوابق خالية من البشر..
فطوال إقامته في منزل عائلته المجاور لم يرى زائراً أدمياً واحداً يدخل إليه.. ولكنه الآن سيفعلها..
أخذت عيناه القلقتين والمذعورتين تتفحصان البيت مرة ثانية، كان كما قلنا سابقاً يتكون من ثلاث طوابق ولونه أحمر!..
أحمر قاني أصبح باهتاً مع الزمن..
كان البيت قد صمم ليكون شققاً للإيجار ولكنه ولسبب لم يعرفه أحد لم يسكن فيه بنو البشر إلا عاماً واحداً وبعد ذلك خرج سكانه..
ربما كان سبب ذلك _كما تقول الإشاعات_ هو رغبة المالك في إجراء بعض التعديلات عليه، ولكن المالك بعد ذلك توفي ومن وقتها وهذا البيت مهجور وخالي من دفء الحياة، ومع كل تلك السنين ومع إهمال الورثة أصبح بيتاً خرباً لا يسكنه سوى الهوام والقطط السوداء و...
والجن..
نعم الجن.. أليس اسمه البيت المسكون؟..
لقد صار منزلاً مسكوناً ليس بالبشر بل بسكان من عالم آخر...
عالم لم يكشف عنه كامل الستار..
فلازال الستار يستر الكثير من الخبايا وراءه...
ولأن (نادر)
كبر بجوار هذا البيت والفضول ينهشه لمعرفة ما يدور بداخله، قرر أخيراً أن يجازف ويدخله خصوصاً أنه أصبح كبيراً كفاية ليتحدى الخوف، فهو البارحة فقط قد أتم السابعة عشرة عاماً ويحفظ أجزاءً كثيرة من القرآن الكريم...
كانت الشمس تنتظر نصف ساعة لتغيب، فقرر أن هذا هو أنسب وقت لدخوله طالما انه لا يزال هناك بصيص من نور الشمس وأذان المغرب لم يحن بعد..
ولكن صوت عاقل خفي أخبره بأن الغد أفضل والشمس حينها ستكون ساطعة..
إلا انه أدرك أنه إن لم يدخله الآن فلن يفعلها أبداً..
وهكذا حسم أمره فنظر صوب المنزل الأحمر الباهت وسحب نفساً عميقاً ليطرد رعشة خفية أرجفت قلبه..

في تلك اللحظة هبت نسمة عليلة من هواء مدينة (أبها) الساحرة بالمملكة العربية السعودية فغمرت نفسه بالطمأنينة والانتعاش..
وعند هذا الحد ذكر اسم الله واتجه ليدخل البيت الأحمر المسكون ليعيش المغامرة والرعب..
وليروي فضوله..
فضوله الأحمق...
مد يده في رهبة ليدفع الباب الموارب الصدئ فصدر منه صوت أتلف أعصابه..
إنه صوت أي باب قديم يحترم نفسه، صوت صرير مزق ثقة (نادر) الزائفة..
فهل يتراجع؟..
بالطبع لا فقد عزم أمره وانتهى..
أصبح الباب مفتوحاً على مصراعيه فحاول (نادر) أن يرى مافي الداخل قبل أن يدخل..
فوجد تحت نور الشمس الخافت كومة من الغبار والأخشاب منتشرة على أرضية مدخل المنزل، بالإضافة إلى طبقة خفيفة من الغبار أخذت تتراقص أمام عينيه في الهواء والشمس تجسد ذراتها أكثر..
أمعن النظر فوجد رواق مظلم مهيب..
مط شفتيه في امتعاض وضيق ثم أخرج من جيب معطفه مصباح يدوي صغير بشكل قلم، لم يتوقع أنه سيحتاج إليه فنوافذ البيت محطمة وتستطيع أشعة الشمس الدخول إليه بسهولة مما سيغسل رهبة المكان من نفسه، ولكن الممرات الداخلية بعيدة عن مرمى الشمس، لذا حمد الله على أنه أحضر هذا المصباح اليدوي معه احتياطاً..
مد قدمه إلى الأمام فداست على مجموعة من الأوساخ لا يدري ماهي..
ولكن صوتها كان موتراً وكأنها موسيقى تصويرية تضيف نكهة مرعبة على المكان..
هتف (نادر) بحنق لنفسه:
-وكأن المكان ينقصه المزيد من الرعب..
سحب نفساً عميقاً واستطرد قائلاً:
-أين روح المغامرة لديك؟!. أنه بيت كمئات البيوت...
ولكنه كان يدرك في قرارة نفسه أنه ليس كباقي البيوت إلا أنه قال ذلك فقط ليبعد الرهبة عن نفسه..
وفوق ذلك أخذ يذكر نفسه بأن له شخصية قوية لطالما حسده الكثيرون عليها..
هنا سار بثقة وهدوء ليغوص في أعماق ذلك المنزل أكثر فأكثر..
كان الرواق مظلماً ولكن مصباحه قام بكشف طلاسم المكان فرأى (نادر) في نهايته مدخل يوجد به بابين أحدهما على يمينه والآخر على يساره بالإضافة إلى سلم حجري يقود للأعلى..
توقف ليفكر في أي تجاه يذهب؟..
قال في نفسه:
-لن أصعد إلى الأعلى الآن.. على معرفة طبيعة المكان من الدور السفلي أولاً..
نظر حوله وقد عزم أمره فاتجه إلى باب الشقة الأيسر..
وهناك بدأ يشعر ببرودة غريبة..
يبدو وكأن في المكان طاقة ما..
إحساس غريب سيطر عليه ليشعر وكأن العشرات من الأعين تنظر إليه..
سار بخوف وهو يشعر بخيط من الجليد يزحف على عموده الفقري، لذا أخذ يتلو بلسان مضطرب بعضاً من آيات الكتاب الكريم..
توغل إلى الداخل أكثر فوجد صالون فسيح تنتشر فيه أبواب تقود إلى غرف عدة..
في تلك اللحظة غابت الشمس وكأنها لا ترغب أن تلعب دوراً على مسرح الأحداث والتي يبدو أنها أثارت خوفها فغابت لتترك (نادر) يستمد دفئه من مصباحه اليدوي الصغير..
لم يشعر بمغيبها حتى بعد الظلمة التي أخذت تزداد كثافة وذلك لشدة اضطرابه..
فجأة سمع صوت خافت وعندما أنصت سمعه أكثر وجده صوت صلاة المغرب القادم من المسجد الموجود في حيهم، ولكنه لم يسمع الأذان بوضوح من قبل..
تعجب من ذلك.. كيف لم ينتبه لصوت الآذان منذ البداية؟!..
ولكنه لام نفسه على هذا التساؤل الغبي، فمنزل عائلته وهذا البيت المسكون موجودين على ربوة في نهاية الحي فضمنت لهم بعض الخصوصية التي أحبها والده..
ولكنه الآن تمنى لو كان منزل عائلته أكثر اتحاداً مع بيوت الحي..
تساءل بذعر:
-كيف مرت نصف ساعة وأنا لا أدري؟!.
أخذ يقرأ ويرتل بصوت أعلى آيات قرآنية وهو يدخل الغرف واحدة تلو الأخرى، حتى اعتادت نفسه على المكان وأصبح لسانه يقرأ بشكل أكثر طمأنينة..
لم تعد أذناه تسمع أي شيء مما جعله يدرك بأن الصلاة قد انتهت، وهذا ولد في نفسه بعض من الوحدة والخوف فقد كان صوتها يؤنس وحدته، تمنى لو كان متوضأً ليصلي فيطهر غربة هذا المكان..
فجأة سمع صوت أقدام تسير في الغرفة التي أمامه..
انتفض برعب ودون أن يشعر أخذ يقرأ بصوت أعلى المزيد من الآيات القرآنية وبقلب مطمئن بالإيمان برغم الخوف الذي اعتراه..
كان ذلك الصوت يعلو أكثر و أكثر..
حتى أصبح كالضجيج في أذنيه فأخذ يرتجف هلعاً والذعر يفتت أوصاله..
أراد أن يهرب..
ولكن الرعب جعله يتخبط في أرجاء المكان، مرة يركض شمالاً ومرة جنوباً...
أخذ يهتف في أعماقه فزعاً:
-ما أقوى هذا الصوت أكاد أموت..
شعر برعب شديد وكأن النار ستنتشر في لحمه وتلتهمه حياً..
أراد أن يخرس هذا الصوت القوي بسرعة قبل أن يجن هلعاً..
فصرخ بأقوى ما عنده وبرعب شديد.. فخرج صوته حاداً متألماً وهو يقول:
-يكفيييي.. اصمت.. اصمت .. اصمت.. آآآآآآآه..
انتفض (نادر) في مكانه برعب حقيقي، أخذ يتلفت حوله بسرعة متسائلاً بصوت مذعور لم يتعدى شفتيه:
-ما هذا الصراخ؟.. إنه.. إنه بالفعل بيت مسكون..
أخذ يركض بساقين عجزت عن حمله، فجد سيره ولسانه وقلبه يذكران اسم الله وهو يوقن بأن الحكايات لم تكن كاذبة..
بل إنها صحيحة..
فلا يوجد دخان بلا نار..
وهناك رأي الباب الذي سيخرجه من هذا المكان المخيف..
فجرى..
وجرى..
وجرى..
وأخيراً خرج ليصفق وجهه هواء الليل البارد..
فأخذ (نادر) يملأ رئتيه بالهواء عله يغسل ما علق به من خوف..
ثم تذكر ذلك الصراخ الذي أمره بالصمت فانتفض في مكانه وركض بذعر نحو منزل عائلته الحبيب والمجاور..
وهو يقسم في نفسه أيماناً مغلظة بأنه لن يدخل هذا البيت المسكون أبداً.. أبداً..
وفي داخل تلك الغرفة في ذلك البيت المسكون تنفس الجني الصعداء لخروج (نادر) أخيراً..
بعد أن كاد يحترق ويموت ذعراً، بسبب ذلك الصوت القوي والذي أخذ يقرأ آيات من القرآن الكريم فكانت كالضجيج في أذنيه حتى كاد أن يودي بحياته وحياة إخوانه من الجن..
واللذين شكروا له حسن تصرفه لصراخه في الوقت المناسب على ذلك الإنسي بأن يصمت..
لقد كان ذعرهم أشد من ذعر (نادر)..
وكم تمنوا ألا يعود ذلك الإنسي لبيتهم قط..
ليعيشوا بسلام بعيداً عن كل هذا الرعب...

* * * *


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 1:41 ص 11 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

تعال أيها النوم

2010/02/07

(قصة قصيرة)

النوم نعمة عظيمة والأرق اللعنة التي تطارد النوم وتصرفه عنا، كلنا نحتاج إلى النوم ولكن الحياة بها من المشاغل والتفكير ما يجعلها تستقبل رغماً عنها ضيف غير مرغوب به، إنه الأرق الذي ينتشل النوم من عينيك مهما كنت متعباً وتشعر بالنعاس..
الأرق ذلك العدو الخفي الذي لا نستطيع الإمساك به وبرحه ضرباً بل إنه هو الذي يجعلنا نتقلب على فرشنا وكأننا لحم يشوى على الجمر..
وخلال هذا كله يتراءَ لنا النوم كحلم جميل يصعب الإمساك به، كسراب يتراءَ للعطشان في الصحراء الحارة المقفرة..
وأنا ككل البشر عانيت فترة من الأرق.. ليس ما أحكيه هنا مجرد قصة نسجها خيالي الخصب كالعادة بل إنها قصة حقيقية حدثت معي وإن كانت أقرب للخيال منها إلى الواقع، إلا أنها بالفعل قصة واقعية غريبة حصلت معي بحذافيرها وهي تعكس جزءاً يسيراً من عالم أحلامي الغريب..



بقيت أياماً عدة أعاني من الأرق وكنت في أمس الحاجة إلى النوم ولكن بلا فائدة تقلبت على فراشي، طرحت التفكير من رأسي.. أخذت أفكر في اللاشيء ولكن بدون جدوى..
حتى جاء يوم كنت فيه شديدة النعاس منهكة القوى فاستلقيت على فراشي الوفير واحتضنت لحافي وأخذت برجاءٍ شديد أفكر بطريقة أستدعي بها النوم ليزورني..
وهنا تخيلت وأنا لا أزال في عالم اليقظة بأن النوم فتاة صغيرة بحجم الكف، هيفاء القد رقيقة الملامح، جميلة كالفراشات، شفافة كالمياه العذبة، ترتدي ثوباً أرجوانياً يتطاير في الهواء وشعرها الأسود الطويل الناعم يتناغم مع تحركاتها وهي تطير بخفة بجناحين شفافين كالنحلة.. وتلك الفتاة الجميلة التي تمثل النوم بل هي النوم كانت مقصدي فأخذت شبكة صيد مخصصة للفراشات ورغبت بأن أصطادها لكي أحصل عليها أو بمعنى آخر أحصل على النوم وأحظى به وأنعم بامتلاكه..
ابتسمت لجمال الفكرة وأنا أرى بعين الخيال تلك الفتاة الجميلة أو ذلك النوم العذب وهو يطير أمامي برقة مدهشة وفجأة دخلت في عالم النوم الحقيقي وغبت عن عالم اليقظة وغصت في عالم الأحلام ، لأرى نفسي في أرض مقفرة وسماء سوداء صافية وفي سكون ذلك الليل وجدت نفسي في أزقة تعود لمباني مهدمة قديمة ولا أثر للبشر فيها وهناك خلف أحد الأسوار المتهدمة وقفت أحمل في يدي شبكة صيد كبير مخصصة للأسماك وأخذت أقف بترقب وكنت حينها أملك عيني صياد حادتين وأهمس برتابة ومكر وكأنني منوم مغناطيسي متمكن قائلة:
-تعال يا نووووووووووووم..
وهنا ويا لدهشتي خرج النوم من خلف أحد الجدران..
لا.. لا..
لم يكن فتاة صغيرة جميلة..
بل كان بطول قامة الإنسان المعتدل الطول، وكان لونه أسود حالكاً كالليل البهيم، ولم يكن يشبه البشر في أي حال من الأحوال بل إنه أشبه ببيضة عملاقة ومن المؤكد عملاقة بالنسبة للبيض ولكن بالنسبة لنا فهو في قامة الإنسان كما قلت سابقاً، والعجيب بأن تلك البيضة الكبيرة السوداء.. احم.. احم.. أقصد النوم كان له قدمين صغيرتين مما جعله من الأسفل مستقيم وليس بيضاوي وكانت قدماه بلا ساقين وترتدي حذاءً رياضياً أبيض مما جعله يبدو عصرياً جداً..
أما ملامحه فهو وبالرغم من كونه كالبيضة إلا أن له عينان دائريتان طفوليتان وفم دائري مزموم في دهشة وذعر..
وكما لاحظتم في البداية يظنه المرء أنه مرعب ولكن عندما تلتقي العين بعينيه تكتشف مدى براءته وسذاجته.. ولأنه ساذج وأنا في الحلم ماكرة، فقد أعدت النداء بشكل عميق وأنا أقول وأصابعي تشد على الشبكة التي أنوي اصطياده بها:
-تعال يا نوووووووووم..
ومن خلف الجدار المهدم ركض النوم ركضةً أشبه بطائر البطريق وصوت قدميه مثل هكذا(طقطقطقطقطقطقطقططق) واختبأ في ذعر خلف السور المقابل له..
عضيت على شفتي في غيظ وقلت بصوت عميق بدأ الصبر ينفذ منه:
-تعال يا نووووووووم..
ولكنه خرج من خلف ذلك السور وأخذ يركض هارباً مني نحو حائط آخر..
حتى في الحلم أبى أن أحصل عليه!.
ولكن الغريب في الأمر وبرغم أنني لم أصطاده إذ انتهى الحلم فجأة وغصت في أحلام أخرى إلا أنني نمت بعمق..
بعمق لأنني كنت بالفعل أحلم وأغط في النوم وكأنني اصطدت النوم فعلاً برغم العكس..
والأغرب من ذلك بأن الأرق هجرني وغادرني بلا رجعة والحمد لله..
وأصبحت خلال ذلك الأسبوع كلما أويت لفراشي لكي أنام أتذكر النوم بوجهه الطفولي المذعور وشكله الشبيه بالبيضة، وأتذكر الحذاء الرياضي الذي كان يرتديه، وعند ذلك الحد من ذكرياتي كنت ابتسم براحة وأنام..
أشعر الآن وبعد ذلك الحلم المضحك والغريب بأنني أصبحت أعرف النوم بشكل شخصي، وأعرف بأنه تلطف على وأصبح يزورني كل ليلة برغم أنني لم أصطاده..
من قال أن النوم شيء غير محسوس؟!. ألم أره؟..
ومن تكلم عن الأرق؟!. ألم يغادر إلى غير رجعة؟..
ترى هل ضربه النوم بيديه الصغيرتين المتعلقتين في ذراعين صغيرين لا يكادان أن تراهما العين؟!..
لم لا؟!..
ربما..
في عالم الأحلام كل شي يجوز..
والآن كلما شعرتم بالأرق ما عليكم سوى أن تتخيلوا النوم بالشكل الذي وصفته لكم وتخيلوا أنفسكم تمسكون بشبكة صيد كبيرة وليست المخصصة للحشرات فحجم النوم كبير، وحينها اهمسوا بصوت عميق قائلين:
-تعال يا نوووووووم..
حينها ستغطون في نوم عميق والأرق سيهجر مضجعكم تماماً بإذن الله...
..تمــــــــــت..
**********************



اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 7:17 م 20 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

كيف أنساك؟!.

2010/01/29



مرت الشهور وأنا لا أزال أذكر كل لمحة من حياته..
أتذكر كلماته وهمساته وضحكاته..
برغم من أنه رحل عن عالمنا إلا أن أنفاسه لا تزال تلازمني وروحه تسير معي حيثما ذهبت..
لم أستطع نسيانك ولا أريد ذلك..
فأنت يا أبي أول من عرفني قبل الغير..
أنت وأمي فقط..
ثم بعد ذلك جاء الكثير..
كنت متعلقة بظهرك قبل أن أصبح إنسان، ثم تعلقت بك وأنا إنسان، واسمي معلق بك وأنا علم من الأعلام، وروحي متعلقة بروحك حتى بعد الممات.. فكيف أنساك؟!.


دعاباتك أذكرها كلمة كلمة..
وخفة ظلك وحنانك وعطفك أتذكرها لحظة لحظة..
لم أنسى عندما ربت على كتفي ومسحت عن عيني الدمعة..
لم أنسى عندما كنت تحضر لي الأطايب التي أحب لأهنئ..
وجودك في المنزل حتى لو كنت صامتاً كان يبعث الحياة والصخب في جدرانه الباردة..
والآن عم الهدوء والسكون..
لماذا عندما أخلد لفراشي كل ليلة لأنام أناشدك أن تزورني في عالم الأحلام حيث كل شيء ممكن..
كم أفرح عندما تأتي في رؤياي، ولكن أستغرب وجودك في أضغاث الأحلام وكأنك لم تمت..
فأنت ملازم لأحلامي تماماً كما كنت في الماضي عندما سكنت هذه الأرض..
هل جننت؟!.
أما أنا مجنونة أصلاً؟!.
و لكني سعيدة بتلك الزيارات سواءً كان بعضها يحمل معناً والبعض الآخر حديث النفس ليس إلا..
فأنت في نفسي مستقر حتى أعمق نقطة فيها..
فأنا لن أنسى من أحبني كما أنا، ورباني وكأن نعم الأب..
نعم يا أبي أنا لم ولن أنساك لأنك أبي ولأني أحبك..
أخبرني بالله عليك بعد كل تلك الكلمات كيف أنساك؟!.
أيعقل؟! طبعاً لا..
إذاً لن أنساك..
لن أنساك..
لن أنساك..
******************


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 6:49 م 6 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

لا ترحل

2010/01/13

(خاطرة)

لا ترحل فحياتي بدونك جحيم

لا ترحل فبدونك ليلي سقيم

لا ترحل ولماذا تفعل؟!.

وماذا فعلت حتى ترحل؟!.

فقد كنت لي حلماً مستعصيا

فأبقى فأنت الأمل المتجددا


لاترحل فأنا منك وكلي لك

وأنت لي وأملي أنت

فلاجمال للزهرة بدون عبيرها

ولا سحر للنجوم بدون بريقها

ولا خير لحياتي بدون حبيبها

******************






اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 8:02 م 8 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

أفكار.. و.. رؤى

2010/01/12



..نزهة المؤمن الفكر....لذة المؤمن العبر....والحياة لا تمضي بهدوء....والعقل لا يعرف الراحة....فكم من أفكار تراوده....وكم من رؤى يراها بفطنته وذكاءه....العقل البشري الذي لا يزال لغزاً....ولم يكتشف الإنسان بعد قدراته الكاملة....لا يتوقف للراحة أبداً....وهذا ما أشعر به ....وما يشعر به جميع أهل المعمورة....هي أفكار تراودني....وخواطر أو أحلام....
ربما تكون حقيقية....وربما من نسج الخيال....ربما شعراً أو نثراً....أو مجرد كلمات....تخرج ما في روحي....من تخاطر أو تساؤلات....تثير الفضول والمعرفة....أو تثير المشاعر والتأملات.....أستجلي منها الخبرة والحكمة....وأعرف كيف أخوض غمار الحياة....أحلق معها في الهواء....وأشعر معها بالهوى....الأمر الوحيد الذي أنا أكيدة منه..أنها مجرد أفكار.. و.. رؤى..

* * * * * * *


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 7:39 م 1 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

من أقوالي وآرائي في الحياة

2009/10/22

(حكم)
_____من أقوالي وآرائي في الحياة مايلي:______
الحياة والجمال وجهان لعملة واحدة

أعشق الجمال وأحب أن أحيط نفسي بالجمال

فالحياة بلا جمال لا جمال فيها

***************************

هناك أشخاص يدخلون حياتنا كالغيمة

فيمطروننا مطراً عذباً يروي صحراء مشاعرنا القافرة

وفي شدة حرارة الصيف يكونون لنا ظلاً يقينا من مصاعب الحياة

وفي ربيع أيامنا الحلوة يكونون في السماء لوحة مكملة لجمال الحياة

وعندما يختفون من حياتنا كسحابة الصيف العابرة

يخلفون ورائهم العطش وعدم المساندة والحرمان..

فابحثو دائماً عن غيمة الحب والصداقة.

*******************************

ما تراه اليوم قد لا تراه غدا

ومن تكرهه اليوم قد تحبه غداً

فاغتنم الفرصة لتستمتع اليوم قبل أن يأتي غدا

وعامل الناس بمحبة قبل أن تجافي من قد تحبه غدا.

********************************


قد يتملكنا الحزن على بعض الناس لنقصان في هيئته أو معيشته

وليس بيدك شيء لتغير قدره

فلا تبتأس وتذكر بأنك لست بأرحم ممن خلقهم

وأن الله فضل الناس على بعض درجات

في العلم والرزق والشكل

فلا تعترض وضع نصب عينيك

ماقاله تعالى:"هذا من فضل ربي يؤتيه من يشاء من عباده".

********************************
قد تشعر بالملل والإحباط برغم كونك تجلس في مكان جميل

وتحيط بك كل وسائل الراحة والأمان

وهنا تخيل ..

ماذا لو كنت تجلس الآن في مكان عكس كل هذا؟!.

مكان غير مريح ولاتجد حولك سوى البؤس والحرمان و..

وعدم الأمان..

حينها احمد الله على ما أنت فيه من راحة البال

واستمتع بهذه اللحظات فلعلها لن تعود لك غدا

*****************************

لا تبتئس لم قد سيحدث لك في المستقبل

في خيالك طبعاً..

فقد لا تعيش إلى ما بعد شهر

وتأكد بأن رزقك قد كتب لك من قبل أن تولد

لذا اسعى بالعمل الجاد والدعاء ولا تكتئب لأفكارك السوداء

عيش بأمل وسعادة وتوكل على الرزاق

******************************

كن طموحاً واستغل كل مواهبك التي رزقك إياه الله

وكن منتجاً تشعر بلذة الصنع والنجاح

ولا تكتم علماً أعطاك إياه الله

فما أجمل احساسك عندما ترى السعادة التي رسمتها على شفاه الناس

والعلم الذي علمته للناس قد ثقفهم وأحسن سلوكهم

وما صنعته في الحياة من إنجاز قد أفاد البشر وشكروك من الأعماق

والأجمل من هذا أنك شعرت بأن لك دور مهم في الحياة

وبأن الله سيجزيك على عملك خير جزاء

ولا تنسى قول الرسول صلى الله عليه وسلم:"إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه"..

***********************************

كن حلو اللسان

تحلى في عينك الحياة

وتحلو أنت في أعين الناس

وإذا غبت عن الحياة ذكروك بكل الصفات الحلوة

وعطروا سيرتك بحلو الكلام

*********************************

تمتعوا بالحياة وعيشوها بسعادة
ولكي يتحقق ذلك

اجعلو متعتكم بما يرضى الله لتتمتعوا برضاه
وبالسعادة لعدم عصيانه

وأحيطوا نفسكم بالجمال وعيشوا كل لحظة بفن وذوقٍ وإبداع

**********************************

ودمتم أعزائي بسعادة و ود

***


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 2:42 م 16 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

أنا..و..أنا

2009/08/31


(قصة قصيرة)



اتصلت على أختي المقيمة في بلدة أخرى، إذ كنت أقيم في مدينة (الرياض) بالمملكة العربية السعودية، أما هي فكانت تقيم في (جدة) عروس البحر الأحمر..
كنت أتصل على هاتفها المحمول وعند ذلك بدأ ذلك الصوت المألوف يرن في أذني (تووووووت"تووووووت)..
_مرحباً..
كان ذلك صوت أختي المحبب (بنان) فرددت عليها ببشاشتي المعتادة:
_مرحباً.. كيف حالك؟.. لقد اشتقت إليك..
ضحكت على سرعة حديثي وردت بسعادة:
_أنا من اشتاق لك فعلاً.. كيف أحوالك؟. وكيف أولادك؟..
قلت برقة:
_جميعنا بخير.. وأنت كيف حال الصغار؟..
ردت قائلة:
_لا.. لن نأتي إلى (الرياض) قريباً.. ولكن هل ستأتين أنت إلى (جدة) قريباً..
هنا أصبت بدهشة كبيرة....
ما بالها؟!.. هل تمزح؟!.. إنها تجيب على أسئلة لم أقلها.. بينما يظل سؤالي معلقاً في الهواء..


لذا قلت لها معاتبة:
_ما بالك؟!. هل تمزحين؟.. أقول لك كيف صغارك؟. فتقولين..
وهنا صمت لأن صوتها قاطعني عندما قالت:
_أجل ونحن أيضاً الجو لدينا حار ولكن الرطوبة أعطته طابعاً يختلف عنكم في (الرياض)..
هنا هتفت حانقة:
_(بناااان) أتكلمين نفسك؟..
قالت بصوت ضاحك:
_يالك من ماكرة لا تفوتي مطعماً جديداً دون ان تزوريه..
شعرت بالغضب يتصاعد في داخلي.. وبالخوف..
نعم بالخوف.. فقد كان في تلك المكالمة أمر كريه لا أستطيع وصفه أو استيعابه..
لا ادري لما شعرت أن (بنان) لا تسمعني ولا تكلمني؟!..
إنها لا تمزح فهي رزينة بشكل يزيد عن الحد، لذا قلت بصوت مضطرب:
_(بنان) أنا هنا أكلمك لماذا لا تردين علي؟!.
سقط قلبي بين قدمي عندما قالت:
_نعم.. نعم.. وأنا أيضاً أريد أن أعد طعام العشاء.. سلامي لأولادك يا عزيزتي ومع السلامة.. توتوتوتوتوتوتوتوتو..
أنهت أختي المكالمة فشعرت وكأني سقطت في مستنقع من الشك والحيرة ،و شعرت ساعتها بشعور كريه مخيف..
لقد خفت.. نعم فأختي كانت تكلمني ثم فجأة أصبحت تكلم غيري..
بقيت تلك الحادثة في ذهني مدة عشرة أيام.. لم أعاود فيها الاتصال بأختي قط، لأنني خفت أن تتكرر تلك الحالة الغريبة التي أصيبت بها (بنان)..
وعندما قابلتها على الطبيعة في منزل والدتي بـ(جدة) كانت طبيعية تماماً مما أكد شكوكي.. فهي كما توقعت لم تكن تمزح معي..
وهنا حكيت لها ما جرى.. وكانت ردة فعلها مخيفة..
بل مرعبة إذ أخذت تأكد لي من أنها كانت تكلمني وترد على أسئلتي، وتضحك معي...
وبعد حالة من الذعر والدهشة وجميع المشاعر المضطربة، عرفنا حينها ما حدث بتفكير بسيط..
فأختي كانت في أول الأمر تكلمني أنا..
وبعد ذلك سمعت صوتي يأتي من نفس هاتفها المحمول ولكنني طبعاً لا أسمعه أنا..
فقط هي من تسمعه وتحدثه فكان هذا يعني بأنها كانت تكلمني أنا في بداية المكالمة..
أما في نهايتها فكانت تكلمني أنا أيضاً..
فإذا كنت أنا صاحبة بداية المكالمة..
فمن تكون أنا الأخرى؟!!!!...
سيبقى سؤالي المخيف معلقاً في الهواء بلا جواب..

****************************



اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 10:45 م 2 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

وكان الرحيل

2009/08/07




(قصة قصيرة)
رنين الهاتف اخرجني من متعة قراءة الرواية التي كانت بين يدي وعندما أجبت الهاتف تسلل إلي أذني صوت أختي الحزين، أخذت تسلم علي وتسأل عن أخباري ولكن قلبي حينها انقبض بغم وقلق وقد شعرت بأن اتصالها بي يحمل معاني تختلف عن المعنى الذي تتصنعه معي الآن لذا سألتها بتوتر قائلة:
-ماذا هناك هل حصل شيء؟!..
لم تتفاجأ بسؤالي لأنها تعرف بأن لدي حاسة سادسة لا تخطئ، لذا قالت بصوت حزين:
-حسناً لا تجزعي.. وتماسكي..
كلماتها تلك جعلتني أتوتر أكثر فهتفت بها قائلة بنفاذ صبر:
-تكلمي بسرعة.. ماذا هناك؟..
تنهدت وقالت بغم:
-والدي في المستشفى ويقول الأطباء أن حالته خطرة..
حفرة عميقة سوداء كريهة ضيقة سقطت فيها وأنا اشعر بالجزع يتملكني فقلت بصوت مضطرب:
-ما الذي يشتكي منه؟..
وهنا أخذت تسرد علي تشخيص الأطباء وأمور تجعل القلب يزداد انقباضاً مع كل حرف تنطق به..
وهكذا قلت لها بصوت حاولت السيطرة على أوتاره المضطربة:
-إذاً يجب ان أحضر على أول رحلة طيران متوفرة..
أكدت مخاوفي عندما قالت بجدية:
-نعم.. فكل أخوتي سيحضرون لرؤيته ووداعه فالمرء لا يعلم الغيب..
أغلقت الهاتف وأنا مصابة بالذهول وأخذت أتساءل وأنا لا أرى ما أمامي أيعقل بأن اليوم الذي كنت أخشاه قد جاء؟..
صحيح بأنني أعلم أن والدي كبير في السن ومصاب بمرض القلب وكلنا نتوقع موته ولكن كانت الأيام تمضي ووالدي يعيش والابتسامة المرحة الحنون لا تفارق محياه الحبيب وهذا ما طمأننا، كنت أعشقه وأعشق والدتي التي لاتقل عنه طيبة وحناناً، وكم كنت اخشى أن يأتي اليوم الذي أفقد أحدهما أو كلاهما وقد كانت مجرد الفكرة ترعبني أما الآن فأنا أحيا الواقع.. الواقع المر الذي لاسلطة لي عليه فلا أقدر تغيره أو حتى تأخيره فقط، فكل شيء بيد الله سبحانه الذي لادائم إلا وجهه..
وهنا اتصلت بزوجي وأخبرته بالأمر فحجز رحلة على الطائرة المتجهة إلى جده لي وله ولأبنائنا، ولكن تلك الرحلة كانت في الغد فأخذت أتنهد وأنا أفكر ماأطول الوقت، وأترقب الأخبار بخوف وبصبر..
أخذت أسكب الماء على رأسي عله يغسل مابي من هم ولكن دموعي الحارة أخذت تمتزج مع المياه الساقطة وتنافسها غزارة وشريط الذكريات يمر أمامي من دون أن يغفل أي تفصيل وكأنه يريد أن يزيد عذابي عذاب آخر.. يا إلهي هل سأفقد متعة ان أراه، أن أسمع صوته، أن أزوره وأرى السعادة عليه عندما يستقبلني وزوجي وأطفالي؟!.. ووالدتي ماذا سيكون حالها من بعد أن يختفي رفيق دربها؟..
يالله لقد كان يفصلنا عن الإجازة اسبوع واحد ثم نتمتع بها مع الأهل والأحبة ومع والدي الحبيبين ولكن الآن بدل من السعادة حل الحزن.. وبدل من الحياة جاء الموت.. والفراق.. الفراق الصعب الكريه والذي أشد أنواعه هو الفراق بسبب الموت.. الموت الذي لن يترك أحد إلا و يأخذه إلى عالم البرزخ الغامض.. وفي الطائرة أخذت ادعو لوالدي بأن يلطف الله به ويشفيه وإن لم يكن له نصيب في الحياة فحسن الخاتمة هي أفضل مكافأة يحصل عليها المرء ليضمن سعادته في دار البقاء..
وضعت رأسي على النافذة الجانبية لمقعدي في الطائرة، و أغمضت عيني وأن أقاوم الدموع التي أخذت تحاول التمرد على صبري..
-أعزائي الركاب نأمل من حضراتكم العودة إلى مقاعدكم وربط أحزمة المقاعد استعداداً للهبوط..
سمعت النداء فسحبت نفساً عميقاً وأخذت أترقب الهبوط وأنا في أشد الشوق لرؤية والدي قبل أن يختفي نهائياً عن الوجود.. هبطت الطائرة في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجده وبعد أن أنهينا الإجراءات المعتادة ركبنا السيارة واتجهنا مباشرة إلى المستشفى وهناك استقبلني أخوتي بالأخبار السارة والدي تجاوز مرحلة الخطر وسيخرج من المشفي بعد يومين أو ثلاثة أيام.. لم تسع الدنيا فرحتي فبدلاً من الكدر والحزن والفراق قابلني البشر والصحة الغالية التي تحلى بها والدي، شكرت الله وبشرت أطفالي بأن الإجازة قد حلت باكراً وسنزور والدتي ونستمتع بوقتنا ونستقبل والدي بعد خروجه من المستشفى وبالفعل خرج واستقبلناه وعندما أصبح على سريره ليرتاح أخذت أقبله بحرارة وأقول له بسعادة:
-حمداً لله على سلامتك كم أشعر بالفرح لبقاءك معنا.. رد علي برزانه وابتسامة دافئة ترتسم على شفتيه:
-ولكنني لن أبقى معكم في دار الفناء فما عند الله خير وأبقى..
تفاجأت فقلت له بحنو:
-معك حق ولكن بعد عمر طويل إن شاء الله.. ابتسم برقة وقال بهدوء:
-العمر لك يا ابنتي أما أنا فاستودعكم الله.. فماذا أريد بدنياكم ولدي الجنات والعيون.. انقبض قلبي ولم أفهم وفجأة سمعت صوت قوي يقول:
- حضرات الركاب نرجو العودة إلى مقاعدكم وربط أحزمة المقاعد استعداداً للهبوط.. انتفضت مكاني لأجد نفسي على مقعدي في الطائرة فشهقت بجزع وأنا أدرك بأن السعادة التي عشتها ما هي إلا لحظات عشتها في منامي ولكن كلمات والدي في المنام جعلتني أتوجس خيفة وبعد الهبوط وصلني الخبر المفجع..
مات والدي مبطوناً..
توفى قبل نصف ساعة بعد أن ذكر الله ونطق الشهادة..
أخذت أبكي بحرارة وأنا أدرك بأن كلماته لي في الحلم ماهي إلا الحقيقة التي كان يشعر بها لحظتها لأنه في تلك اللحظة كان ميتاً وروحه عند الله قد استبشرت بالجنات والعيون.. لا أدري حينها هل أبكي أم أفرح؟!.. أأبكي فراقه؟!.. أم أفرح لهنائه؟.. أأبكي حسرة القلب التي شعرتها لأنني لم أره قبل موته؟.. أم أسعد لحسن خاتمته؟.. وهل يعزي قلبي بأنني رأيته ولكن في المنام وهو يبدو سعيد بحياته الأخرى؟. أم أن قلبي يطمع في رؤيته فعلاً والحياة لا تزال تدب فيه كحال أخوتي جميعهم اللذين رأوه؟..
وهكذا عندما رأيته وجسده خالي من الروح انهرت وبكيت وأدركت بأنني على الرغم من توقعي وتوقعنا جميعاً لموته إلا أننا سنفقده أشد الفقد وسعادة الدنيا كلها لن تعوض لحظة واحدة أقضيها في قربه ولو لساعة واحدة رحمه الله..
وهنا احتضنت أمي بقوة وكأني أخشى أن أفقدها هي الأخرى ثم أجهشنا جميعاً في البكاء وروح والدي رحمه الله عند بارئها سعيدة اكثر منا نحن التعساء بفراقه..
اللهم احسن خاتمتنا كما حسنت خاتمته واجمعنا معه في جنتك يا أرحم الراحمين وألطف بأمي وبنا جميعاً با لطيف يا خبير..
***********************************
..ملاحظة ليس هذا ما حصل معي فقد عشت تجربة مختلفة وهذه القصة إنما هي من وحي خيالي..
*****************


اقرأ المزيد »

مرسلة بواسطة Authornadiah في 3:18 م 6 التعليقات    

التسميات: أفكار.. و.. رؤى

رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: التعليقات (Atom)

Blog Design by Gisele Jaquenod

Work under CC License.

Creative Commons License